Rassegna Stampa Elezioni Israeliane 2009

Monitoraggio attraverso i media internazionali delle elezioni in Israele del Febbraio 2009

Europe is in search of ideas favorable to the issues of Jerusalem and refugees .. And upgrading relations with Israel / أوروبا تبحث أفكارا تسهيلية لقضيتي القدس واللاجئين.. ورفع مستوى العلاقات بإسرائيل

Posted by Alessandro Accorsi su 4 dicembre, 2008

Asharq Alawsat

Versione tradotta:

European foreign ministers are preparing a strategy for peace in the Middle East, including the deployment of an international force after the end of the occupation

باريس: ميشال أبونجم PARIS: Michel Opunjm
يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين القادم في بروكسل، وعلى جدول أعمالهم مجموعة من المواضيع التي تتناول إقرار استراتيجية تحرك الاتحاد في الشرق الأوسط، والمفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية والعلاقات المتوسطية، وتحديدا رفع مستوى العلاقات الأوروبية ـ الإسرائيلية، وفق ما قرره المجلس الوزاري الأوروبي في 16 يونيو (حزيران) الماضي، بمناسبة اجتماع مجلس الشراكة الأوروبي ـ الإسرائيلي الثامن في بروكسل. Meet European Union foreign ministers next Monday in Brussels, and on their agenda a range of topics dealing with the adoption of a strategic move in the Middle East, the Palestinian-Israeli negotiations and relations Mediterranean, specifically raise the level of European Israeli relations, as mandated by the European Council of Ministers on 16 June (June) last, on the occasion of the European Partnership Council meeting in Brussels Israeli VIII.

ويأتي اجتماع الاثنين على خلفية جدل مزدوج: الأول يتناول رغبة اوروبا بلعب دور سياسي في الشرق الأوسط، وتحديدا في المفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وفقا لنص وثيقة استراتيجية الاتحاد الأوروبي للسلام في الشرق الأوسط، الذي حصلت الشرق الاوسط عليه، وتريد أوروبا، وفق الوثيقة، أن تلعب دورا على مستويين: متابعة المفاوضات الثنائية «المحصورة حتى الآن بواشنطن وفق اتفاق أنابوليس»، والإشراف على تطبيق ما تنص عليه خارطة الطريق من جهة، وطرح أفكار «تسهيلية» للعثور على حلول لقضايا الوضع النهائي بخصوص القدس واللاجئين والضمانات الأمنية، وتوفير قوة دولية تنتشر في المدن الفلسطينية لتسهيل انسحاب الإسرائيليين منها. Monday’s meeting against the backdrop of controversy is twofold: the first deals with Europe wants to play a political role in the Middle East, specifically in the ongoing negotiations between the Palestinian and Israeli sides, according to the letter and a European Union strategy for peace in the Middle East, which won the Middle East, and Europe wants, according to document , Could play a role at two levels: Follow-up bilateral negotiations «confined so far in Washington, according to the Annapolis», and oversee the application as provided for in the road map on the one hand, and put forward ideas «liberal» to find solutions to issues concerning the final status of Jerusalem, refugees and security assurances, and to provide a International spread in the Palestinian cities to facilitate the withdrawal of Israeli them. أما الثاني فيتعلق برغبة أوروبا في رفع مستوى علاقاتها مع إسرائيل، في إطار ما يسمى «سياسة الجوار الأوروبي». The second relates to the desire of Europe to upgrade its relations with Israel, under the so-called «European Neighborhood Policy». ويريد الجانب الأوروبي أن تدخل العلاقة الجديدة الأوروبية ـ الإسرائيلية حيز التنفيذ في شهر أبريل (نيسان) من العام القادم. The European side wants to enter the European New Israeli force in April (April) next year.

ويعترض الفلسطينيون على التوجه الأوروبي، وهو ما ورد في رسالة رسمية وجهها رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الى رئاسة الاتحاد والمفوضية الأوروبية في شهر مايو (ايار) الماضي، وفي كلامه لدبلوماسيين اوروبيين أول من أمس. Palestinians object to the European orientation, which appeared in an official letter addressed to Palestinian Prime Minister Salam Fayyad to head the Union and the European Commission in May (May) last, in his first European diplomats yesterday. والمأخذ الفلسطيني الأول على أوروبا أنها تعمد الى «مكافأة» إسرائيل، من دون أن تأخذ بعين الاعتبار عدم تنفيذ إسرائيل لتعهداتها أو التصرفات الإسرائيلية الميدانية، مثل استمرار الاستيطان وإعاقة تحرك الفلسطينيين وفرض الحصار على غزة وخلافها. The drawback to the first Palestinian to Europe as deliberate «reward» Israel, without taking into account the failure of Israel to implement its commitments or behavior of the Israeli field, such as the continuation of settlements and impede the movement of Palestinians and imposed a blockade on Gaza and others. وبالمقابل، فإن إسرائيل ترفض التدخل الأوروبي في المفاوضات وهو ما كررته تسيبي ليفني في بروكسل أول من أمس، في كلمة لها أمام البرلمانيين الأوروبيين. On the other hand, Israel rejects European intervention in the negotiations, a view echoed by Tzipi Livni in Brussels the day before yesterday, in a speech to European parliamentarians. وتريد الوزيرة الإسرائيلية «دعما عن بعد» للمفاوضات الثنائية ما يعاكس الرغبة الأوروبية. Israeli minister wants «remote support» of bilateral negotiations that works against the desire of Europe.

ومن المنتظر أن يقر الوزراء الأوروبيون في بروكسل نصين يتضمنان خلاصة الاجتماع، بخصوص تقوية علاقات الاتحاد الأوروبي وشركائه المتوسطيين، وتحديدا مع إسرائيل من جهة، ومسار السلام في الشرق الأوسط من جهة أخرى. It is expected to be approved by EU ministers in Brussels texts contain a summary meeting on the strengthening of relations of the European Union and its Mediterranean partners, especially with Israel on the one hand, and the path of peace in the Middle East, on the other.

وحصلت «الشرق الأوسط» على مسودة النصين. Got «the Middle East» on the draft texts. والأهم بينهما النص الأول الذي يؤشر للقفزة الهائلة التي ستحققها إسرائيل في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، الذي لا يربط هذه الخطوة بأية شروط تتناول وضع الفلسطينيين والتصرف الإسرائيلي الميداني والتقدم على درب السلام، ما يمكن اعتباره هدايا مجانية لإسرائيل. More importantly, their first version, which indicates the enormous leap achieved by Israel in its relations with the European Union, which is linking the move to any conditions on the status of the Palestinians and the Israeli conduct field and progress on the path to peace, what can be considered as free gifts to Israel. وجاء في الفقرة الرابعة من النص ما يلي: «إن الشراكة الوثيقة التي ينوي الاتحاد الأوروبي وإسرائيل إقامتها تتضمن التبادل على أعلى المستويات، ما يعكس الأهمية التي يعلقها الطرفان على علاقتهما، ويفتح باب التشاور بينهما حول المواضيع الإستراتيجية التي تهم الطرفين، مثل مسار السلام والمنظمات الدولية وحقوق الإنسان والتعاون في ميدان السياسة الخارجية والأمن المشترك وسياسة الأمن والدفاع الأوروبية. The fourth paragraph of the text as follows: «The partnership intends to document the European Union and Israel established include the exchange at the highest levels, reflects the importance attached by the parties of their relationship and opens the door to consult each other on strategic issues of mutual interest, such as the path of peace and international organizations Human rights and cooperation in the field of foreign policy and common security and European security and defense policy. كذلك يعرب الوزراء عن ارتياحهم بخصوص إشراك إسرائيل «بشكل وثيق في البرامج الأوروبية وميادين العمل الرئيسية»، التي يقوم بها الاتحاد. The minister also expressed satisfaction regarding the involvement of Israel «more closely in European programs and the main areas of action», by the Union. ويعبر الوزراء عن ثقتهم بتبني إطار جديد للتعاون مع إسرائيل في الفصل الأول من العام القادم. The Ministers expressed their confidence to adopt a new framework for cooperation with Israel in the first quarter of next year.

أما النص الخاص بموضوع مسار السلام، فإنه يستعيد النقاط الأساسية التي تتضمنها الوثيقة الأوروبية. The text on the subject of the peace process, it regain the key points contained in the European document. وفيما تميز النص الأول بـ«التساهل» مع إسرائيل، فإن النص الثاني أكثر صرامة، حيث يصف الاستيطان بـ«غير الشرعي»، ويدعو الى فتح المعابر حول غزة من غير شروط، وإيصال السلع والخدمات الى السكان، ويشدد على فتح المؤسسات الفلسطينية في القدس الشرقية، التي أغلقتها إسرائيل، ويعرب عن رغبته بالمساهمة بمشاريع اقتصادية واجتماعية فيها. With marked the first version b «leniency» with Israel, the second version more stringent, as describing the settlement b «illegal», and calls to reopen the crossings around Gaza unconditionally, and the delivery of goods and services to the population, and stresses the opening of Palestinian institutions in East Jerusalem , Closed by Israel, and expresses its willingness to contribute to economic and social projects there. ويوجه النص إشارة لافتة ولكن غير مباشرة الى حماس، إذ يعرب عن استعداده لدعم أية حكومة، أي حتى حكومة تشارك فيها حماس أو من يمثلها، تحترم التزامات منظمة التحرير وتدعم التفاوض مع إسرائيل، ما يشكل تراجعا عن الشروط الثلاثة التي وضعتها أوروبا من أجل العمل مع حكومة حماس التي رأت النور عقب الانتخابات التشريعية السابقة. Attention is a reference to the banner but not directly to Hamas, while expressing its readiness to support any government, or even government that included Hamas, or represents, respects the obligations of the PLO and support negotiations with Israel, what constitutes a retreat from the three conditions set by Europe to work with Hamas government, which saw the light after the previous legislative elections.

أوروبا تبحث أفكارا تسهيلية لقضيتي القدس واللاجئين.. ورفع مستوى العلاقات بإسرائيل
وزراء الخارجية الأوروبيون يعدون وثيقة استراتيجية للسلام في الشرق الأوسط تتضمن نشر قوة دولية بعد إنهاء الاحتلال
الخميـس 06 ذو الحجـة 1429 هـ 4 ديسمبر 2008 العدد 10964
جريدة الشرق الاوسط
الصفحة: أخبــــــار
باريس: ميشال أبونجم
يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين القادم في بروكسل، وعلى جدول أعمالهم مجموعة من المواضيع التي تتناول إقرار استراتيجية تحرك الاتحاد في الشرق الأوسط، والمفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية والعلاقات المتوسطية، وتحديدا رفع مستوى العلاقات الأوروبية ـ الإسرائيلية، وفق ما قرره المجلس الوزاري الأوروبي في 16 يونيو (حزيران) الماضي، بمناسبة اجتماع مجلس الشراكة الأوروبي ـ الإسرائيلي الثامن في بروكسل.ويأتي اجتماع الاثنين على خلفية جدل مزدوج: الأول يتناول رغبة اوروبا بلعب دور سياسي في الشرق الأوسط، وتحديدا في المفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وفقا لنص وثيقة استراتيجية الاتحاد الأوروبي للسلام في الشرق الأوسط، الذي حصلت الشرق الاوسط عليه، وتريد أوروبا، وفق الوثيقة، أن تلعب دورا على مستويين: متابعة المفاوضات الثنائية «المحصورة حتى الآن بواشنطن وفق اتفاق أنابوليس»، والإشراف على تطبيق ما تنص عليه خارطة الطريق من جهة، وطرح أفكار «تسهيلية» للعثور على حلول لقضايا الوضع النهائي بخصوص القدس واللاجئين والضمانات الأمنية، وتوفير قوة دولية تنتشر في المدن الفلسطينية لتسهيل انسحاب الإسرائيليين منها. أما الثاني فيتعلق برغبة أوروبا في رفع مستوى علاقاتها مع إسرائيل، في إطار ما يسمى «سياسة الجوار الأوروبي». ويريد الجانب الأوروبي أن تدخل العلاقة الجديدة الأوروبية ـ الإسرائيلية حيز التنفيذ في شهر أبريل (نيسان) من العام القادم.ويعترض الفلسطينيون على التوجه الأوروبي، وهو ما ورد في رسالة رسمية وجهها رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الى رئاسة الاتحاد والمفوضية الأوروبية في شهر مايو (ايار) الماضي، وفي كلامه لدبلوماسيين اوروبيين أول من أمس. والمأخذ الفلسطيني الأول على أوروبا أنها تعمد الى «مكافأة» إسرائيل، من دون أن تأخذ بعين الاعتبار عدم تنفيذ إسرائيل لتعهداتها أو التصرفات الإسرائيلية الميدانية، مثل استمرار الاستيطان وإعاقة تحرك الفلسطينيين وفرض الحصار على غزة وخلافها. وبالمقابل، فإن إسرائيل ترفض التدخل الأوروبي في المفاوضات وهو ما كررته تسيبي ليفني في بروكسل أول من أمس، في كلمة لها أمام البرلمانيين الأوروبيين. وتريد الوزيرة الإسرائيلية «دعما عن بعد» للمفاوضات الثنائية ما يعاكس الرغبة الأوروبية.

ومن المنتظر أن يقر الوزراء الأوروبيون في بروكسل نصين يتضمنان خلاصة الاجتماع، بخصوص تقوية علاقات الاتحاد الأوروبي وشركائه المتوسطيين، وتحديدا مع إسرائيل من جهة، ومسار السلام في الشرق الأوسط من جهة أخرى.

وحصلت «الشرق الأوسط» على مسودة النصين. والأهم بينهما النص الأول الذي يؤشر للقفزة الهائلة التي ستحققها إسرائيل في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، الذي لا يربط هذه الخطوة بأية شروط تتناول وضع الفلسطينيين والتصرف الإسرائيلي الميداني والتقدم على درب السلام، ما يمكن اعتباره هدايا مجانية لإسرائيل. وجاء في الفقرة الرابعة من النص ما يلي: «إن الشراكة الوثيقة التي ينوي الاتحاد الأوروبي وإسرائيل إقامتها تتضمن التبادل على أعلى المستويات، ما يعكس الأهمية التي يعلقها الطرفان على علاقتهما، ويفتح باب التشاور بينهما حول المواضيع الإستراتيجية التي تهم الطرفين، مثل مسار السلام والمنظمات الدولية وحقوق الإنسان والتعاون في ميدان السياسة الخارجية والأمن المشترك وسياسة الأمن والدفاع الأوروبية. كذلك يعرب الوزراء عن ارتياحهم بخصوص إشراك إسرائيل «بشكل وثيق في البرامج الأوروبية وميادين العمل الرئيسية»، التي يقوم بها الاتحاد. ويعبر الوزراء عن ثقتهم بتبني إطار جديد للتعاون مع إسرائيل في الفصل الأول من العام القادم.

أما النص الخاص بموضوع مسار السلام، فإنه يستعيد النقاط الأساسية التي تتضمنها الوثيقة الأوروبية. وفيما تميز النص الأول بـ«التساهل» مع إسرائيل، فإن النص الثاني أكثر صرامة، حيث يصف الاستيطان بـ«غير الشرعي»، ويدعو الى فتح المعابر حول غزة من غير شروط، وإيصال السلع والخدمات الى السكان، ويشدد على فتح المؤسسات الفلسطينية في القدس الشرقية، التي أغلقتها إسرائيل، ويعرب عن رغبته بالمساهمة بمشاريع اقتصادية واجتماعية فيها. ويوجه النص إشارة لافتة ولكن غير مباشرة الى حماس، إذ يعرب عن استعداده لدعم أية حكومة، أي حتى حكومة تشارك فيها حماس أو من يمثلها، تحترم التزامات منظمة التحرير وتدعم التفاوض مع إسرائيل، ما يشكل تراجعا عن الشروط الثلاثة التي وضعتها أوروبا من أجل العمل مع حكومة حماس التي رأت النور عقب الانتخابات التشريعية السابقة.

Annunci

Rispondi

Effettua il login con uno di questi metodi per inviare il tuo commento:

Logo WordPress.com

Stai commentando usando il tuo account WordPress.com. Chiudi sessione / Modifica )

Foto Twitter

Stai commentando usando il tuo account Twitter. Chiudi sessione / Modifica )

Foto di Facebook

Stai commentando usando il tuo account Facebook. Chiudi sessione / Modifica )

Google+ photo

Stai commentando usando il tuo account Google+. Chiudi sessione / Modifica )

Connessione a %s...

 
%d blogger hanno fatto clic su Mi Piace per questo: